اعتصم عشرات من مزارعي القمح في مدينة الرقة، اليوم، عند دوار النعيم، احتجاجاً على تسعيرة الحكومة لشراء القمح، والتي حُددت عند 46000 ليرة سورية جديدة للطن الواحد، معتبرين أنها لا تتناسب مع ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وقال عدد من المحتجين إن السعر المعلن لا يغطي النفقات المتزايدة للزراعة، بما في ذلك المحروقات والأسمدة وأجور الحراثة التي تصل إلى 125 دولار للدونم، مطالبين الحكومة بإعادة النظر في التسعيرة بما يضمن استمرارية الإنتاج.
وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة قد أصدرت قراراً بتحديد سعر شراء القمح من المزارعين لموسم 2026 بسعر 46 ليرة سورية جديدة على اعتبار أن سعر صرف الدولار الرسمي 1113 ليرة جديدة لكنه في السوق السوداء يصل إلى أكثر من 130 ليرة، ما يعني أن سقف سعر شراء القمح نحو 354 دولاراً للطن.
وعادة ما جري تقسيم القمح إلى درجات أولى وثانية وثالثة واحيانا رابعة وهذا يجعل أسعارها أقل، هذا عدا عن سعر الصنف الطري.
