قالت مصادر رسمية سورية إن الشاب محمد أيمن الدبور قُتل برصاص القوات الإسرائيلية قرب بلدة الحميدية في ريف القنيطرة، قبل أن يُسلَّم جثمانه إلى قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف»، وينقل إلى مستشفى الجولان الوطني، ثم يُشيَّع في مسقط رأسه ببلدة جبا.

ويأتي مقتل الدبور، وفق المصادر، بالتزامن مع استمرار التوغلات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، بينها مداهمة منازل في قرية الأصبح وإطلاق قنابل مضيئة في أجواء الحميدية.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إن قواته أطلقت النار على شخصين كانا يستقلان دراجة نارية بعد اقترابهما من موقع عسكري إسرائيلي في المنطقة، فيما أفادت تقارير بأن أحدهما قُتل والآخر اعتُقل.

وتزامنت التطورات مع استئناف إسرائيل أعمالاً ضمن ما يعرف بـ«خط سوفا 53» في القنيطرة، ما أثار إدانات من الأردن وقطر وتركيا ودول أخرى، باعتبارها انتهاكاً للسيادة السورية ولاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.