تسببت سيول مائية جارفة قادمة من الجانب العراقي، الجمعة، بغمر منازل وأراضٍ زراعية في قرية الهري بريف البوكمال شرقي دير الزور، وسط استنفار فرق الدفاع المدني والأمن والشرطة وأمن الطرق، بمساندة الأهالي، للتعامل مع الأضرار ومساعدة العائلات المتضررة.

وقال الدفاع المدني إن فرقه استجابات ميدانية واسعة في منطقة البوكمال، إثر السيول الجارفة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة، مبينا أنها عملت على إجلاء عدد من العائلات في منطقة الهري على الحدود السورية العراقية.

وأكد أن السيول الجارفة في وادي علي قطعت جسر السويعية وإخراجته عن الخدمة.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها صفحات محلية، بينها «ماري البوكمال» و«البوكمال مباشر»، تدفق المياه إلى منازل في الهري، فيما دعت منشورات محلية إلى تدخل فرق الدفاع المدني، مع ورود بلاغات عن غمر منازل ومواشٍ جراء ارتفاع منسوب المياه.

وذكرت صفحة «البوكمال مباشر» أن السيول تدفقت عبر عدد من الأودية والشعاب المائية القادمة من الجانب العراقي، أبرزها شعيب المالحة، وشعيب الرتقة المعروف بوادي علي، وشعيب الصلبي، إضافة إلى شعيب الحامضة الذي يرتبط بمجرى شعيب المالحة، بحسب المنشورات.

وأضافت الصفحة أن شعيبي الرتقة والصلبي تسببا بأضرار محدودة اقتصرت على الأراضي الواقعة في مجرى المياه، مع توجه السيول نحو نهر الفرات، فيما غمرت مياه شعيب المالحة أراضي زراعية ووصلت إلى حويجة صهين، وسط مخاوف من امتدادها إلى مزيد من المنازل.

كما أفادت الصفحة بتوقف الطريق الدولي بين سوريا والعراق مؤقتاً بسبب الفيضانات، وحذرت من احتمال انقطاع جسر السويعية نتيجة ارتفاع منسوب المياه، مشيرة إلى سقوط كتل خرسانية كان الجيش العراقي قد وضعها على الحدود بفعل قوة تدفق المياه باتجاه نهر الفرات.

ونقلت وسائل إعلام سورية، الإخبارية السورية، أن السيول القادمة من بادية القائم العراقية اجتاحت منازل وأراضي زراعية في منطقة الحميضة بقرية الهري، وأدت إلى انقطاع طرق وجسر في منطقة السطم، فيما تدخلت فرق الدفاع المدني لمساعدة السكان.

وأشارت إلى خروج جسر السويعية الواصل بين مدينة البوكمال والحدود السورية العراقية عن الخدمة جراء السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة في المنطقة