قال الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إنه نقل، يوم الثلاثاء، جثامين 15 شخصًا من ضحايا مجزرة عين العرب/ التي ارتكبتها القوات الكردية (قسد) شرق حلب، موضحا أنه تسلّمها من أحد الوجهاء المحليين وأوصلها إلى صرين عبر معبر نور علي الإنساني.

وأضاف الدفاع المدني في بيان أن فرقه نقلت الجثامين بالتعاون مع الأهالي إلى مشفى الحياة في بلدة صرين، حيث سُلّمت تسع جثامين إلى ذويها بعد التعرف عليها، بينما نُقلت ست جثامين إلى الطبابة الشرعية في مدينة حلب لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة وتحديد الهويات.

وقال أقارب للضحايا الذين تسلموا الجثامين إن القتلى كانوا محتجزين لدى القوات الكردية (قسد)، وإنهم قُتلوا بعد الإفراج عنهم. ولم يصدر تعليق من (قسد) على مستجدات القضية.

ويأتي ذلك في سياق تحقيق نشرته منصة “تأكد” حول المجزرة التي وقعت في كانون الثاني/يناير بريف عين العرب، استند إلى شهادة أحد الناجين من عملية إعدام بالرصاص طالت سجناء مفرجًا عنه، وتحدثت الشهادة عن تقدير يتراوح بين 40 و45 قتيلًا، بينما أظهرت تسجيل مصور لمسلح كردي من عناصر (قسد) وهو يحصي مصورة متداولة 21 جثة مصفوفة إلى جوار بعضها قبل نحو 10 أيام.

وأشار التحقيق إلى وقوع قتلى ومفقودين بعد اعتراض مجموعات من الخارجين من أحد مراكز الاحتجاز.

كما رجّح وجود حالات تصفية ميدانية واختفاء قسري في مواقع متفرقة.

وكان المركز الإعلامي لـ (قسد) قال في بيان سابق إن أي انتهاكات فردية تُعد مرفوضة ويتم التعامل معها قضائيًا، مؤكدًا التزامه بالمعايير الإنسانية، لكنه زعم أن الضحايا عسكريين بهدف تبرير قتلهم.