أعلنت وزارة الدفاع السورية، السبت، أن الجيش وسّع نطاق سيطرته في مناطق واسعة غرب نهر الفرات، بعد دخوله مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي وإعلان السيطرة الكاملة عليها، قبل أن يتقدم باتجاه مسكنة ودبسي عفنان وصولاً إلى أطراف مدينة الرقة.
ونقلت سانا عن هيئة العمليات في الجيش أن القوات باشرت تمشيط دير حافر من الألغام والمخلّفات الحربية، مع دخول قوى الأمن الداخلي لضبط الأمن، فيما تم الإعلان عن تأمين عشرات القرى والبلدات شرق المدينة، والسيطرة على مطار الجراح العسكري.
وفي المقابل، قالت هيئة العمليات إن عناصر من (قسد) نفذوا هجمات استهدفت دوريات للجيش قرب مسكنة ودبسي عفنان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية، كما تحدثت عن استهداف طائرات مسيّرة ومضايقات ميدانية أعاقت تنفيذ الاتفاقات.
وأعلنت السلطات العسكرية منطقة غرب الفرات “منطقة عسكرية مغلقة”، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع الاشتباكات، في وقت واصلت فيه فرق الدفاع المدني والطواقم الطبية الدخول إلى المدن التي تمت السيطرة عليها لتقديم الخدمات الإنسانية والصحية.
وأضافت الوكالة أن مئات العناصر من القوات الكردية (قسد) سلّموا أنفسهم، في حين جرى تأمين خروج آخرين بأسلحتهم، وفق التفاهمات المعلنة، كانت قسد أعلن أنهم تحاصروا شرق حلب.
كما أشارت إلى أن القوات الحكومية تابعت تقدمها نحو مدينة مسكنة التي أعلنت السيطرة عليها بشكل كامل، وسط استقبال من الأهالي.
وفي ريف الرقة الغربي، أفادت سانا بأن الجيش دخل بلدة دبسي عفنان، ثم واصل تقدمه باتجاه الطبقة، حيث أعلن لاحقاً السيطرة على عدة بلدات وقرى، إضافة إلى حقول نفطية وعقد طرق استراتيجية، قبل أن يعلن في ساعات المساء السيطرة الكاملة على مطار الطبقة العسكري، فيما اعتبرته قسد خرقا للاتفاق وطالبت التحالف الدولي للتدخل.
وعلى الجبهة الشرقية تقدم الجيش نحو قرى “غانم العلي وزور شمر والعكيرشي ورطلة” وصولا إلى مداخل الرقة بمنطقة الكسرات، وذلك بعد أن طرد الأهالي حواجز قسد، التي ردت باستهداف القرى بالمسيرات المفخخة ما أدى لسقوط جرحى أسعفوا إلى دير الزور.
