أعلن مدير الأمن الداخلي في الحسكة، مروان العلي الثلاثاء عن دخول قوات الأمن الحكومة السورية إلى مدينة القامشلي شمال الحسكة تطبيقها لاتفاق وقف إطلاق النار مع القوات الكردية (قسد).
وقال العلي في تصريح للصحفيين بعد دخول المدينة: “دخلنا اليوم إلى مدينة القامشلي بعدد من العناصير مماثل للعدد الذي انتشر في مدينة الحسكة، يوم أمس، وكان ممتاز”.
وأضاف: “تعتبر الآن مرحلة الثانية بعد وقف إطلاق النار، مرحلة دخول قوة أمنية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي قد نفذت بدرجة جيد جدا إلى ممتاز من قبل الطرفين، بدون أدنى مشاكل تؤثر على سير باقي بنود الاتفاق”.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن “اللقاءات مع قيادة الأسايش في القامشلي كانت إيجابية جدا، وهناك تجاوب كبير من طرفهم”.
وأضاف: “بدأت الآن قوة الداخل في وزارة الداخلية الانتشار داخل مدينة القامشلي، وسيكون هناك خطوات أكثر في مجال تعزيز الثقة في مجال تطوير العمل الأمني في محافظة الحسكة”، مشيرا إلى أن أهداف الاتفاق
- إعادة تفعيل مطار القامشلي
- إعادة تفعيل المعابر مع العراق وتركيا
- إعادة تفعيل آبار النفط بما يحقق احتياج سوريا من المحروقات
- توفير فرص عمل لأهل الحسكة
وكانت وزارة الداخلية أرسلت رتلا من قوات الأمن الداخلي مؤلف من قرابة 15 سيارة يحمل نحو 100 عنصر أمن للانتشار في المربع الأمني لمدينة القامشلي كمرحلة أولى للاتفاق، ومن المتوقع أن تجري عمليات تبادل الأسرى وتسليم المعابر والمطار وحقول رميلان النفطية خلال الأيام القادمة.
