قال مصدر حكومي سوري مطّلع، إن الاجتماعات التي عُقدت، الأحد، في دمشق بين مسؤولين في الحكومة السورية ووفد من القوات الكردية (قسد) برئاسة مظلوم عبدي، لم تُسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ اتفاق 10 آذار على الأرض.
وأوضح المصدر، في تصريحات للإخبارية السورية، أن الجانبين اتفقا على عقد جولات إضافية من المباحثات في وقت لاحق، في إطار متابعة تنفيذ الاتفاق، دون تحديد جدول زمني واضح للمرحلة المقبلة.
من جهته، قال مدير المركز الإعلامي لـ (قسد) إن الاجتماع يأتي ضمن مباحثات مستمرة تتعلق بملف الاندماج العسكري، مؤكداً أن التفاصيل والنتائج ستُعلن بشكل رسمي عقب استكمال المشاورات.
وأضاف أن “ما يتم تداوله حالياً خارج هذا الإطار لا يعكس بدقة مجريات الاجتماع”.
وكانت قيادة (قسد) قد أجرت في وقت سابق مباحثات مماثلة مع مسؤولين في الحكومة الانتقالية حول آليات الاندماج العسكري، بمشاركة قائد قوات عملية العزم الصلب الامريكية، بحسب مصادر مطلعة.
وضم الوفد الكردي قائد (قسد) مظلوم عبدي، و قائدة وحدات حماية المرأة سوزدار حاجي، وقائد وحدات حماية السعب سيبان حمو.
وقبيل اجتماع دمشق، أعلن مجلس العلاقات الدبلوماسية في “الإدارة الذاتية” الكردية، خلال اجتماع عُقد أمس في مدينة الحسكة، إقراره باتفاق وقف إطلاق النار ضمن اتفاق 10 آذار، واعتباره مدخلاً للاستقرار في سوريا. كما أكد المجلس أن الاتفاق يمثل، من وجهة نظره، “الحل الأمثل للوصول إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية”، مشدداً على ما وصفه بحماية “مكتسبات ثورة 19 تموز” التي تحققت منذ عام 2012.
وعُقد اجتماع الحسكة بحضور القيادية الكردية إلهام أحمد، وأفين سويد، وحسين عثمان وسوزدار حاجي و أكثر من 40 غيرهم.
