قُتل ستة مدنيين، وأُصيب آخرون بينهم امرأة، في قصف إسرائيلي استهدف بلدة كويا في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، عقب توغل قوة إسرائيلية في المنطقة، وفق ما أفادت به مصادر محلية ومسؤولون سوريون.

وقال محافظ درعا أنور طه الزعبي، في بيان، إن “انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتكررة دفعت مجموعة من الأهالي إلى الاشتباك مع قوة عسكرية حاولت التوغل في بلدة كويا”، مضيفاً أن “الجيش الإسرائيلي ردّ بالقصف المدفعي وبالطيران المسيّر، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين”.

وأفادت محافظة درعا بأن القصف تسبّب في “حركة نزوح كبيرة في بلدة كويا وسط حالة من الخوف والهلع”، فيما أعلنت السلطات المحلية عن تشييع القتلى في وقت لاحق.

وفي أول ردّ رسمي، أدانت وزارة الخارجية السورية الهجوم، معتبرةً أنه “تصعيد خطير” ضمن سلسلة من الانتهاكات التي شملت محافظتي القنيطرة ودرعا، ووصفت القصف بأنه “انتهاك صارخ للسيادة الوطنية والقانون الدولي”، مطالبةً بإجراء تحقيق دولي في “الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة”.

وأثار التصعيد الإسرائيلي في درعا ردود فعل دولية، حيث أدانت كلٌّ من قطر والأردن وفرنسا وروسيا والصين القصف الإسرائيلي، داعين إلى احترام سيادة سوريا. وقال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن إن “بقاء القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية مرفوض”، مطالباً مجلس الأمن الدولي بالضغط على إسرائيل للانسحاب.