استعادت العشائر العربية الأحد، السيطرة على مناطقها بريف دير الزور بعد مواجهات شاملة مع القوات الكردية (قسد) من عدد من البلدات والحقول النفطية بالريفين الشرقي والغربي.
وأفادت وكالة سانا بأن القوات الكردية (قسد) استهدفت بطائرة مسيّرة انتحارية أحياء سكنية في قرية الطيبة قرب مدينة الميادين شرقي دير الزور، فيما قال مراسل “الإخبارية السورية” إن قذائف هاون سقطت على أحياء سكنية داخل مدينة دير الزور. ولم تتوافر حصيلة مستقلة فورية للخسائر.
وبحسب منصة “دير الزور 24”، شن أبناء القبائل العربية هجمات بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية على مقرات تابعة (قسد) في بلدات غرانيج والسوسة والبصيرة وهجين وذيبان والحوايج، وسط اشتباكات عنيفة، تمكنوا خلالها من السيطرة على عدد من المقار العسكرية والحواجز.
وأضافت المصادر أن القبائل سيطرت على بلدات الشحيل وذيبان، وعلى حقول نفط وغاز بينها العزبة والتنك وكونيكو، إضافة إلى السيطرة على مقرات عسكرية وسجن في منطقة المعامل شمال دير الزور، والإفراج عن عدد من المحتجزين.
وسبقتها مناطق الريف الغربي من الحسينية حتى الكبر ثم باتجاه أبو خشب.
كما أفادت التقارير ببدء وحدات من الجيش العربي السوري بالدخول إلى مناطق شرق الفرات عبر جسر ترابي في مدينة دير الزور، في إطار ما وصفته السلطات بإجراءات لحماية المدنيين والحفاظ على الممتلكات العامة.
وأكد محافظ دير الزور، غسان السيد أحمد، أن مطالب الأهالي بالتخلص من (قسد) “حق مشروع”، داعياً في الوقت نفسه إلى ضبط النفس، واحترام القيم الإنسانية، والحفاظ على الممتلكات العامة والمؤسسات الخدمية. وأعلنت المحافظة تعطيل الدوائر الرسمية مؤقتاً ودعت السكان إلى التزام منازلهم إلا للضرورة.
كما أعلن نشطاء القوات الكردية (قسد) انسحبت من معظم مناطق شرق دير الزور، وسط احتفالات شعبية، فيما أعلنت تقارير محلية أن الجيش السوري بسط سيطرته على المحافظة بشكل كامل.
