قال مصطفى عبدي عضو فريق الرئاسة السورية لدمج “قسد” والإدارة الذاتية بمؤسسات الدولة، الجمعة إن عملية الدمج تشهد تقدماً “بوتيرة جيدة” منذ أربعة أشهر، لا سيما في قطاع الأمن الداخلي.

وأضاف عبدي، في مقابلة مع قناة “الحدث”، أن العمل جارٍ لإعادة هيكلة المؤسسات ضمن إطار إداري جديد، مشيراً إلى خطط لتشكيل ثلاثة ألوية في محافظة الحسكة، يضم كل منها نحو 1300 عنصر، إضافة إلى لواء في عين العرب.

وأوضح أن نحو 1000 عنصر من “قسد” التحقوا بدورات عسكرية في النبك، وتم صرف رواتبهم لشهرين، مؤكداً أنه “لن يبقى أثر للتسميات العسكرية الأخرى”، في إشارة إلى وحدات حماية المرأة (YPJ).

وأشار إلى أنه لا يوجد حالياً مسار لضم النساء المقاتلات إلى الجيش، مع إمكانية نقل بعضهن إلى وزارة الداخلية، لافتاً إلى قبول نحو 3000 عنصر من قوى الأمن الداخلي (الآساييش)، مع إمكانية زيادة العدد لأن المحافظة تحتاج عدد أكبر.

وفي الشأن المدني، قال عبدي إن الدمج تحقق بشكل جيد في قطاعي الزراعة والصحة، بينما يواجه صعوبات في القطاع القضائي مستشهدا بما حدث في القصر العدلي بمدينة الحسكة، مضيفاً أن دوائر السجل المدني تم تفعيلها بالمحافظة.

كما ذكر أن مطار القامشلي قيد التجهيز منذ 4 أشهر، ومن المتوقع افتتاحه بعد استكمال الأعمال، وأن معبر نصيبين قد يفتح قريباً تبعاً للوضع الأمني بعد تسليمه للحكومة.

وأضاف أنه تم تشكيل لجنة لإزالة الألغام تمهيداً لإعادة نحو 12 ألفاً من سكان رأس العين إلى مناطقهم، مؤكداً أن نجاح العملية “يتطلب نيات صافية من جميع الأطراف”.