نفى مصدر عسكري سوري الجمعة، تعرض قاعدة التنف لأي استهداف أو قصف، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم على ما وصفه بـ“مركز عمليات أمريكي” في المنطقة الحدودية مع العراق والأردن.
ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن مصدر عسكري سوري قوله: “ننفي تعرض قاعدة التنف لأي استهداف أو قصف وليس هناك وجود عسكري أمريكي فيها”
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن قواته نفذت “هجوماً خاطفاً” ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “النصر 2”، رداً على قصف أمريكي استهدف مواقع إيرانية في منطقة “إيرانشهر”، مشيرا إلى أن الضربة “دمّرت منظومة رادار وعدداً من المروحيات” وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية.
في المقابل، أفادت مصادر محلية لمنصة “البادية 24” بسماع دوي انفجارات في محيط التنف ضمن المثلث الحدودي مع العراق والأردن، لكنها أكدت عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية لأن الهجوم استهدف منطقة فارغة، ونفت وجود قوات أمريكية داخل الأراضي السورية.
وفي 12 شباط الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية، تسلّم وحدات من الجيش قاعدة التنف وانتشارها في محيطها بعد انسحاب القوات الأمريكية، مشيرة إلى أن قوات حرس الحدود ستتولى مهامها في المنطقة.
كما قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إنها أنهت في 11 شباط 2026 انسحاباً “منظماً ومدروساً” من القاعدة، ضمن ترتيبات تابعة لعملية “العزم الصلب”، التي تواصل تقديم الدعم للشركاء في محاربة تنظيم داعش.
