قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن سوريا تعاونت مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لكشف مصير برنامج الأسلحة الكيميائية الذي ورثته عن النظام السابق، مشيرا إلى أن وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية في سوريا مسؤولية جماعية.

قال الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المديرة العامة للمنظمة سابرينا دالافيور في دمشق إن سوريا قدمت أكثر من 100 ألف وثيقة رسمية، وصوبت إعلانها، وأضافت منشآت كان النظام السابق قد أخفاها، ودمرت 42 قنبلة كيميائية في آب تحت إشراف المنظمة، في أول تدمير متحقق منه على الأراضي السورية منذ 2014، واستعادت كامل حقوقها في المنظمة في تموز.

وأكد أن طي الملف يبدأ بإنصاف الضحايا، مشيرا إلى 18 متهما قيد التوقيف، ودعا المجتمع الدولي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية.
من جانبها، قالت دالافيور إن زيارة المواقع السورية أولوية من منظور منع الانتشار، لتأمين أي بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية في عهد الأسد، والمساعدة على حماية الشعب السوري والمنطقة، وأكدت مواصلة المنظمة التحقيق في الهجمات السابقة وتحديد المسؤولين عنها.

وبشان التوغلات الإسرائيلية، الشيباني قال: إن إسرائيل انتهكت اتفاق فض الاشتباك في الجولان المحتل لعام 1974، وإن دمشق تواصل اتصالاتها مع الأطراف الدولية والإقليمية سعياً إلى حل سياسي ودبلوماسي.

كما بحث الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء، التطورات الإقليمية ومستجدات مجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، وأدانا القصف الذي تتعرض له السعودية من جماعة الحوثيين في اليمن، وفق المعلومات الواردة.