شهدت مدينة الحسكة، الجمعة، مظاهرات في حيي العزيزية وغويران، طالبت ببسط سلطة الدولة السورية وحصر السلاح بيدها، وسط انتشار لقوات الأمن العام ومكافحة الشغب، وفق معلومات محلية.
وانطلقت مظاهرة من حي العزيزية ووصلت إلى دوار النسر عند مدخل الأحياء الشرقية، فيما خرجت مظاهرة من حي غويران باتجاه الجسر، ومنعت قوات الأمن المتمركزة على جسور الخابور متظاهرين من مواصلة طريقهم إلى ساحة الحرية وسط المدينة، بحسب المعلومات ذاتها.
وشهدت ساحة القصر العدلي انتشارا كثيفا لعناصر الأمن العام نهار الجمعة بالتزامن مع المظاهرات، التي خرجت بعد صلاة الجمعة، وسط غياب مريب للتغطية الصحفية من وسائل الإعلام الرسمية ومديرية إعلام الحسكة ونشطائها على عكس الجمعتين الماضيتين، حين جرى الترويج والدعوة إليها بشكل كبير بالتزامن مع افتتاح القصر العدلي.
وتأتي الاحتجاجات وسط توتر أمني أعقب مقتل محمد الصالح، وهو جندي في الفرقة السادسة والثمانين التابعة لوزارة الدفاع السورية، عُثر عليه مقتولاً بثلاث طلقات في الصدر داخل حي السكن الشبابي.
ووفق معلومات محلية، كان الصالح قد عاد إلى المنطقة بناءً على تطمينات أعلنها الفريق الرئاسي المسؤول عن ملف الاندماج.
تشير المعلومات المحلية إلى استمرار انتشار مسلحين تابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي في أحياء من جنوب المدينة، بينها حوش الباعر والنشوة الشرقية والفيلات وهي تقع بين النشوة الغربية وغويران، وجميعها أحياء عربية تقع جنوب نهر الخابور الذي يمر قرب مركز المدينة.
