عبّر محتجون في مدينة تل أبيض شمالي محافظة الرقة يوم الجمعة عن غضبهم من تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، منتقدين أداء المجلس المحلي ومتهمين إياه بالتقصير والمشاركة في حصار المنطقة، بحسب ما أفاد به مشاركون في الاحتجاج.
وقال أحد المحتجين، في حديث خلال التظاهرة، إن «أهل المدينة هم أصحاب الحق، لكن لا أحد من المسؤولين يواجه الناس أو يأتي ليسمع معاناتهم»، متسائلاً عمّن يتحمل مسؤولية تردي واقع الكهرباء والخدمات الأساسية، ومضيفاً أن «الاستخفاف بمطالب الأهالي أمر غير مقبول».
ووجّه محتج آخر انتقادات حادة للمجلس المحلي، قائلاً إن السكان «يعانون منذ سنوات من أزمات المياه والكهرباء والخبز، دون أي استجابة حقيقية»، معتبراً أن المجلس «شريك في حصار المنطقة المفروض من القوات الكردية (قسد)»، على حد تعبيره. وأضاف أن المعاناة اليومية جعلت الأهالي يشعرون بأنهم محرومون من أبسط حقوقهم، متسائلاً: «هل يُعقل أن نعاني أسابيع وأشهر من انقطاع الكهرباء والمياه ونقص الخبز دون أن يتحرك أحد؟».
كما دعا محتج ثالث أعضاء مجلس الشعب في دمشق الممثلين عن تل أبيض والمنطقة إلى «تحمل مسؤولياتهم ونقل معاناة الناس الحقيقية إلى الجهات المعنية»، مطالباً بإيجاد حلول عاجلة للأزمات الخدمية المتفاقمة.
وردد المحتجون هتافات من بينها «لا كهربا ولا ميا… تسقط الحرامية»، في إشارة إلى سخطهم من الفساد وسوء الإدارة، فيما لقال المجلس المحلي لمدينة تل أبيض في تعميم : “بعد الاجتماع بين رئاسة المجلس المحلي في مدينة تل أبيض وشركة AKIT ENERGY تم الاتفاق على إصلاح المحولة وتركيبها لإعادة تشغيل الكهرباء في مدينة تل أبيض خلال مدة أقصاها 3 أيام.”
