قالت وزارة الداخلية السورية، يوم الاثنين، إن وحداتها الأمنية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عملية أمنية في محافظة حمص أسفرت عن إلقاء القبض على شخصين قالت إنهما ينتميان إلى تنظيم داعش، ويشتبه بمسؤوليتهما عن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بتاريخ 26 من الشهر الماضي.

وأضافت الوزارة في سلسلة بيانات أن الموقوفين هما أحمد عطاالله الدياب وأنس الزراد، موضحة أن العملية جاءت بعد “متابعة ميدانية دقيقة ورصد شامل” مكّنا الأجهزة الأمنية من تحديد هويتهما ومكان وجودهما.

وذكرت أن القوات ضبطت بحوزتهما عبوات ناسفة، وأسلحة وذخائر متنوعة، إضافة إلى كاميرات ومناظير وجُعب عسكرية، إلى جانب مستندات وأدلة رقمية قالت إنها تثبت تورطهما في أنشطة إرهابية.

من جانبه، قال وزير الداخلية أنس خطاب، في منشور على منصة “إكس”، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف المتورطين “رغم الظروف الغامضة التي أحاطت بالجريمة”، مؤكداً أن المتهمين سيُقدَّمون قريبًا إلى القضاء المختص.

وأضاف الوزير أن العملية جاءت بعد جهود مكثفة من قبل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، مشيدًا بما وصفه بـ“الدور الحاسم لرجال الأمن في ملاحقة الفاعلين وتقديمهم للعدالة”.

وقُتل ثمانية أشخاص على الأقل وأُصيب 18 آخرون بجروح متفاوتة، الشهر الماضي إثر تفجير استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص وسط سوريا، أثناء صلاة الجمعة، بحسب وزارة الصحة السورية.