دخلت قوى الأمن الداخلي السورية، الاثنين، مركز مدينة الحسكة تنفيذاً لاتفاق مع القوات الكردية (قسد)، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية ومراسلون محليون، في خطوة تمثل تحولاً في الترتيبات الأمنية داخل المدينة.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، في تصريحات للصحفيين عقب دخول القوات إلى المدينة، إن الهدف هو “تطبيق الاتفاق بما يخدم أمن واستقرار الناس”، مضيفاً أن “أي شيء يعزز خطاب الكراهية لن يستمر”، وأن “الأيام القادمة ستعود المياه لمجاريها وسيكون خيراً لكل الناس”، معتبراً أن الرهان هو على تثبيت الواقع الأمني.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن أرتالاً لقوى الأمن الداخلي انطلقت من مناطق عدة في ريف الحسكة، بينها الشدادي باتجاه الهول، وجرى دخول مدينة الحسكة من حاجز البترول شرق المدينة، دون توضيح سبب عدم دخوله من طريق الشدادي إلى الاحياء العربية غويران والنشوة والزهور بالمدخل الجنوبي.
وأفاد مراسلون محليون بوجود ترحيب من بعض السكان بدخول القوات، مع خروج أهالٍ من قرى صلالة والحمر ومن مداخل المدينة لتحية العناصر الأمنية رغم فرض حظر تجوال.
في المقابل، قال سكان إنهم سمعوا إطلاق نار كثيفاً داخل المدينة نسبوه إلى عناصر (قسد) عقب دخول الرتل الأمني، بهدف منع السكان من الخروج خلال فترة الحظر، مؤكدين تسجيل حالة اعتداء على شابين في حي الناصرة بسبب عدم الالتزام بحظر التجوال.
وأضاف سكان أن (قسد) نشرت قناصين فوق عدد من المباني الحكومية داخل المدينة، بينما يسود الترقب بشأن مسار تنفيذ الاتفاق الأمني بين الطرفين مع وصل الامن الداخلي إلى المربع الأمني بعد توقف لفترة في مقر الآساييش الكردية.
