نشر ت قوى الأمن الداخلي والآساييش الكردية الأربعاء حواجز مشتركة على المداخل الرئيسية لمدينة الحسكة.

وقالت قوات الآساييش في بيان إنها باشرت، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية، وضع حواجز ونقاط تفتيش مشتركة على الطرق الرئيسية بين الحسكة–الرقة والحسكة–دير الزور، إضافة إلى طريق الحسكة–تل براك، بهدف ضمان انسيابية التنقل مع “الحفاظ على أعلى درجات اليقظة الأمنية”

وذكر المكتب الصحفي في محافظة الحسكة أن القرار جاء عقب اجتماع موسع عُقد خلال الأسبوع الجاري برئاسة قائد قسد مظلوم عبدي، وبحضور محافظ الحسكة نور الدين أحمد، والمبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق كانون الثاني، العميد زياد العايش، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والأمنيين.

وأضاف المكتب أن المجتمعين اتفقوا على إعادة فتح الطرق المؤدية إلى مدينة الحسكة عبر خمسة محاور رئيسية، باستثناء الطريق الدولي M4، إلى حين استكمال تأمينه بشكل كامل. وأعيد افتتاح طرق الحسكة–دير الزور، الحسكة–الهول، الحسكة–تل براك، والحسكة–أبيض باتجاه الرقة، مع نصب نقاط تفتيش مشتركة عليها.

وسبق أن صرح العميد زياد العايش عقب الاجتماع أمس أن إعادة فتح الطرق تهدف إلى “تخفيف المعاناة عن المدنيين” وتسهيل حركة التنقل وتنشيط الحركة الخدمية، مشيراً إلى أن المرحلة التالية ستشمل افتتاح طريقي القامشلي–اليعربية والحسكة–تل تمر بعد استكمال الإجراءات الفنية والإدارية، في إشارة إلى استثناء منطقة رأس العين الإجراءات الأخيرة.

و أعلن المجتمعون يومها إقرار دمج ثلاثة ألوية عسكرية ضمن “الفرقة 60” في إطار إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، كما تقرر الإفراج عن 60 موقوفاً لم تثبت بحقهم تهم جنائية وبالفعل جرى إطلاق الدفعة الأولى، مع دراسة أوضاع دفعات أخرى تمهيداً لاتخاذ إجراءات بشأنهم خلال الأيام المقبلة.

كما وصل وفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إلى معبر سيمالكا- فيشخابور الحدودي في محافظة الحسكة، برفقة فريق تقني لتقييم آلية عمل المنفذ، ودراسة سبل إعادة دمجه وهيكلته وفق الأنظمة المعتمدة لدى الدولة، بحسب بيان رسمي للهيئة.