قالت الشركة السورية للبترول إن خطًا للنفط قرب منطقة تل حميس في محافظة الحسكة تعرض، صباح الأربعاء 7 تشرين الأول، لاعتداء تخريبي أدى إلى إلحاق أضرار بالخط.

وذكرت الشركة أن الاعتداء وقع عند الساعة السادسة صباحًا، بالقرب من النقطة الكيلومترية 50، مشيرة إلى أن فرق الصيانة والطوارئ توجهت إلى الموقع فورًا، حيث عملت على تأمين المنطقة وعزل الجزء المتضرر وبدء أعمال الإصلاح والصيانة.

وباشرت الجهات المختصة التحقيق لتحديد ملابسات الاعتداء، وتمكنت، بحسب الشركة، من تحديد هوية المتورطين وإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء.

وقالت الشركة إن الحادث يأتي في ظل استهدافات طالت خلال الفترة الأخيرة عددًا من خطوط ومنشآت الطاقة في سوريا، معتبرة أن هذه الأعمال تهدد البنية التحتية الحيوية وقطاع الطاقة والخدمات المرتبطة به

وكان خط النفط القادم من حقول رميلان تعرض لأكثر من اعتداء منذ بداية شهر أيلول الماضي.

ويوجد في محافظة الحسكة مجموعة من حقول النفط أهمها حقول “رميلان والجبسة وتشرين” ويقدر انتاجها بنحو 150 ألف برميل يوميا.

وفي آب الماضي، أعلن الشركة السورية للنفط تجفيف “نهر الموت” بالكامل بعد أعمال نفذتها الشركة السورية للبترول بالتعاون مع شركة HKN الأمريكية للحد من تدفق المياه المرافقة للإنتاج النفطي في حقل الرميلان، بعد ارتفاع إماهة عدد من الآبار.

وأشارت إلى أنها تواصل أعمال تأهيل آبار الحقن بهدف إدارة المياه المصاحبة للإنتاج وإعادتها إلى الطبقات المناسبة داخل المكمن، وفق الشركة السورية للبترول.