عادت 518 عائلة نازحة من محافظة الحسكة إلى مناطقها الأصلية في ريف رأس العين، الخميس، ضمن الدفعة الرابعة من برنامج العودة الطوعية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، في إطار عمليات إعادة النازحين إلى مناطقهم بعد سنوات من التهجير.
وقال مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي المعني بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد): إن القافلة نُقلت إلى مناطقها الأصلية بإشراف الفريق الرئاسي، موضحاً أن العودة جاءت بعد تأمين نحو 70 قرية من الألغام ومخلفات الحرب.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن محمود خليل، نائب قائد قوى الأمن الداخلي، قوله إن 75 قرية أصبحت مؤهلة لاستقبال سكانها، وإن الخطة تستهدف تسيير دفعتين أسبوعياً، تضم كل منهما نحو 500 عائلة، فيما تتواصل التحضيرات لعودة النازحين إلى مدينة رأس العين.
وفي سياق متصل، وصلت قافلة تضم 50 عائلة من سكان أحياء غويران والنشوة والعزيزية في مدينة الحسكة إلى مناطق إقامتهم السابقة، قادمة من رأس العين، بحسب ما نقلته مديرية إعلام الحسكة عن قصي عيادة، المتحدث باسم مهجري الحسكة.
انطلقت أولى قوافل العودة في العاشر من آب/أغسطس، وضمت نحو 400 عائلة، تلتها قافلة ثانية في الثامن من أيلول/سبتمبر، ضمت نحو 700 عائلة، ثم قافلة ثالثة في السادس من تشرين الأول/أكتوبر، شملت نحو 506 عائلات. وباحتساب الدفعة الرابعة، يرتفع إجمالي العائلات العائدة عبر القوافل الأربع إلى نحو 2124 عائلة، استناداً إلى الأرقام المعلنة.
وكان أكثر من 12 ألف عائلة من نازحي رأس العين يقيمون في محافظة الحسكة، وفق بيانات رسمية سابقة، وبناءً على هذه الأرقام، تنخفض أعداد العائلات التي لم تعد بعد إلى قرابة 10 آلاف عائلة.
