أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع ، السبت تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة، في خطوة وصفها بأنها “محطة مفصلية في تاريخ سوريا” تهدف إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وفي خطاب متلفز، قال الرئيس إن “هذه الحكومة تأتي استجابة لتطلعات الشعب السوري نحو التغيير والإصلاح”، مشددًا على أهمية “تعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة الفساد وإعادة بناء الاقتصاد”، خلال السنوات الخمس المحددة كفترة انتقالية.
وضمت التشكيلة الوزارية الجديدة امرأة واحدة وعددًا من الوجوه الجديدة، بينما احتفظ بعض الوزراء بمناصبهم في الدفاع والخارجية علاقتهم مباشرة مع رئيس الدولة دون رئيس حكومة، والتعيينات هي:
- أسعد الشيباني وزيرًا للخارجية والمغتربين
- اللواء مرهف أبو قصرة وزيرًا للدفاع
- أنس خطاب وزيرًا للداخلية
- مظهر الويس وزيرًا للعدل
- محمد أبو الخير شكري وزيرًا للأوقاف
- مروان الحلبي وزيرًا للتعليم العالي
- هند قبوات وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل
- محمد يسر برنية وزيرًا للمالية
- نضال الشعار وزيرًا للاقتصاد
- مصعب نزال العلي وزيرًا للصحة
- محمد عنجراني وزيرًا للإدارة المحلية والبيئة
- فائد الصالح وزيرًا للطوارئ والكوارث
- عبدالسلام هيكل وزيرًا للاتصالات
- أمجد بدر وزيرًا للزراعة
- محمد عبدالرحمن وزيرًا للتربية والتعليم
- مصطفى عبدالرزاق وزيرًا للأشغال العامة والإسكان
- محمد الصالح وزيرًا للثقافة
- محمد سامح حامض وزيرًا للرياضة والشباب
- مازن الصالحاني وزيرًا للسياحة
- يعرب بدر وزيرًا للنقل
- حمزة مصطفى وزيرًا للإعلام
وأكد الرئيس أن الحكومة ستعمل على إعادة الإعمار، وتحسين الوضع الاقتصادي، وتعزيز العلاقات الخارجية، مشيرًا إلى أن “إصلاح مؤسسات الدولة ومكافحة الفساد ستكونان على رأس الأولويات”