ويأتي مقتل الدبور، وفق المصادر، بالتزامن مع استمرار التوغلات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، بينها مداهمة منازل في قرية الأصبح وإطلاق قنابل مضيئة في أجواء الحميدية.
وكان الجيش الإسرائيلي قال إن قواته أطلقت النار على شخصين كانا يستقلان دراجة نارية بعد اقترابهما من موقع عسكري إسرائيلي في المنطقة، فيما أفادت تقارير بأن أحدهما قُتل والآخر اعتُقل.
وتزامنت التطورات مع استئناف إسرائيل أعمالاً ضمن ما يعرف بـ«خط سوفا 53» في القنيطرة، ما أثار إدانات من الأردن وقطر وتركيا ودول أخرى، باعتبارها انتهاكاً للسيادة السورية ولاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
