أعلنت الحكومة السورية السبت أن القوات الكردية (قسد) قطعت مباه الشرب عن مدينة حلب وأريافها، مشيرة إلى توقف ضخ المياه من محطة البابيري الواقعة على نهر الفرات في ريف حلب الشرقي.
وقال محافظ حلب عزام الغريب إن المحافظة «تدين بأشد العبارات» ما وصفه بإجبار كوادر المحطة على إيقاف الضخ بشكل كامل، مؤكداً أن محطة البابيري تمثل «المصدر الأساسي والوحيد» لمياه الشرب لأكثر من أربعة ملايين مواطن في محافظة حلب، واعتبر الخطوة «جريمة موصوفة ضد الإنسانية».
وذكرت الوزارة، في بيان إن ضخ المياه من محطة البابيري بمنطقة #الخفسة توقّف عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، نتيجة «إيعاز مباشر» من عناصر عسكرية تابعة لـ (قسد)، موضحة أن المحطة تخضع لسيطرة هذه القوات وتعد المصدر الرئيسي المغذي لمدينة حلب وريفها.
وأضافت الوزارة أن التوقف المفاجئ أدى إلى أضرار مباشرة شملت كامل المحافظة، وانعكس سلباً على حياة المواطنين والخدمات الأساسية، محمّلة (قسد) المسؤولية الكاملة عن الانقطاع المتعمّد، ومعتبرة أن استهداف البنية التحتية الحيوية وحرمان السكان من حقوقهم الأساسية يشكّل «انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية».
وأكدت وزارة الطاقة أنها تبذل كل الجهود الممكنة لإعادة ضخ المياه وتأمين الخدمات، داعية الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه هذه الممارسات التي تمس الأمن الخدمي والإنساني لملايين السكان
