أعلنت رئاسة الجمهورية الأحد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور دمشق في المستقبل القريب، من دون تحديد الموعد، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وسيكون ماكرون أول رئيس دولة غربية كبرى يزور دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
كما ستكون الزيارة الثالثة لزعيم أجنبي إلى سوريا، بعد زيارتي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
تأتي الزيارة المرتقبة امتداداً لمسار التقارب بين باريس ودمشق، بعدما استقبل الرئيس ماكرون الرئيس الشرع في قصر الإليزيه في أيار/مايو 2025، في أول زيارة للرئيس السوري إلى دولة غربية منذ توليه السلطة.
وسبقت هذه الزيارة اتصالات سياسية متواصلة، كان آخرها الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بنظيره السوري أسعد الشيباني، السبت، لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين.
