وقال المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، إن الوارد المائي ارتفع خلال الأيام الماضية إلى أكثر من 1200 متر مكعب في الثانية، بعد أن تراوح لنحو شهرين بين 500 و600 متر مكعب في الثانية.
وأوضح بكور أن كميات المياه الممررة من سدود الفرات سترتفع تدريجياً، لتصل من نحو 630 إلى 800 متر مكعب في الثانية، مشيراً إلى أن الزيادة ستتم على دفعتين، بهدف إتاحة الوقت للأهالي والجهات المعنية للتعامل مع ارتفاع المناسيب.
وتوقّع المسؤول استمرار زيادة الواردات المائية من تركيا حتى نهاية آب، عازياً ذلك إلى غزارة منابع الفرات هذا العام، بعد موسم أمطار وفير.
وحذّرت السلطات من احتمال تأثر الجسور المؤقتة والجسور المنشأة على عجل بارتفاع منسوب المياه وسرعة الجريان، فيما جرى تفعيل غرفة عمليات مشتركة تضم الجهات المعنية في الرقة ودير الزور لمتابعة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبحسب المؤسسة العامة لسد الفرات، تحتاج موجة المياه إلى نحو 24 ساعة للوصول إلى دير الزور، ما دفع السلطات إلى إصدار التحذيرات مسبقاً.
ودعت وزارة الطاقة الأهالي، ولا سيما المقيمين بالقرب من سرير النهر، إلى عدم الاقتراب من المياه أو السباحة فيها، وإبعاد الأطفال عن الضفاف، ونقل المضخات والمعدات الزراعية إلى أماكن مرتفعة وآمنة، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الجسور الترابية والمنشآت القريبة من مجرى الفرات.
وأكدت المؤسسة أن بحيرة سد الفرات لا تزال عند مستويات منخفضة، وقادرة على استيعاب كميات إضافية من المياه.
