قال مدير حقول نفط رميلان التابع للإدارة الذاتية الكردية أحمد إبراهيم إن إنتاج النفط في القطاع انخفض من قدرة قصوى تبلغ نحو 110 آلاف برميل يومياً إلى ما بين 70 و80 ألف برميل يومياً خلال الأيام الأخيرة بسبب “ظروف طارئة” وصعوبات في تشغيل بعض الآبار.

وأوضح إبراهيم، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، أن الخفض بدأ قبل نحو 10 إلى 12 يوماً، مضيفاً أن المشكلة لا تتعلق بفقدان السيطرة على الحقول بل بعدم القدرة الفنية على تشغيل عدد من الآبار المتوقفة، في إشارة إلى المواجهات التي حصلت في حقل علي آغا بناحية اليعربية شرق الحسكة.

وأكد أن كامل النفط المنتج حالياً يُرسل إلى مصافٍ محلية لتأمين المازوت ومشتقات الوقود، قائلاً إنه لا تُباع أي كميات خارج هذا الإطار في الوقت الراهن.

دمج محتمل مع دمشق


وفي ما يتعلق بالاجتماعات الأخيرة مع وفود حكومية سورية إلى حقول الحسكة، قال إبراهيم إن زيارة التاسع من شباط كانت “للتعارف وبداية تنفيذ الاتفاق” مع الحكومة السورية، وشملت عقد مؤتمر صحفي وزيارة ميدانية لبعض الحقول.

وأضاف أن الزيارة تمثل الخطوة الأولى في مسار بحث دمج إداري وفني محتمل بين إدارة حقول رميلان والشركة السورية للنفط، لكنه شدد على أن “الأمور لم تتضح بعد” وأن عملية الدمج إن حصلت ستكون معقدة وتحتاج إلى وقت.

وأشار إلى أن وضع الموظفين ما يزال غير محسوم، موضحاً أن عدد العاملين في قطاع رميلان والقطاعات المرتبطة به يتجاوز أربعة آلاف موظف تابعين للإدارة الكردية، وهو أقل من عددهم قبل سنوات عندما كان يتجاوز ستة آلاف.

خريطة الحقول والإنتاج


وقال إبراهيم إن جميع قطاعات رميلان ما تزال تحت إدارتهم، وتشمل رميلان والسويدية وقره تشوك وحمزة وعليان وزارابا وعودة ودجلة، وأضاف أن القدرة الإنتاجية يمكن أن ترتفع مستقبلاً إذا أُعيد تأهيل الآبار المتوقفة وتوفرت معدات متطورة، لكنه قال إنه من المبكر تحديد أرقام دقيقة.

وبشأن الاستثمار الأجنبي، ذكر أن إدارتهم لم تتلقَّ عروضاً مباشرة من شركات خارجية، مضيفاً أن وفداً من دمشق أبلغهم بوجود اهتمام من شركات للعمل في مناطق أخرى من سوريا، من دون منح امتيازات تخص حقول رميلان.

وتقع حقول رميلان ضمن مناطق تسيطر عليها (قسد)، وتُعد من أبرز مناطق إنتاج النفط في سوريا ويقترب انتاجها مع حقول تشرين في الهول والجبسة في الشدادي نحو 200 ألف برميل بالأحوال الطبيعية تراجع خلال فترة الحرب إلى 150 ألف برميل قياسا على تصريحات إبراهيم.