أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا اعتماد شركة “زين” مشغلاً خلوياً ثانياً ومنحها رخصة تشغيل، لتكون بديلاً لشركة “MTN”، في خطوة قالت إنها تهدف إلى إعادة هيكلة قطاع الاتصالات وتعزيز المنافسة.
وجاء الإعلان خلال فعالية رسمية في دمشق، بعد فوز الشركة بطلب عروض دولي استند إلى معايير قانونية ومالية وفنية، وفق ما ذكرته الوزارة.
وقال وزير الاتصالات عبد السلام هيكل إن الحكومة عالجت التعقيدات القانونية المرتبطة بالاتفاق، مضيفاً أن الشراكة الجديدة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات وتوسيع التغطية، مع التركيز على سرعة الشبكة واستقرارها.
وبحسب الوزارة، يُتوقع أن يصل حجم استثمار “زين” إلى نحو 800 مليون دولار خلال السنوات السبع الأولى، في واحدة من أكبر الاستثمارات في تاريخ القطاع، مع خطط لإطلاق خدمات الجيل الخامس 5G عبر تخصيص ترددات جديدة.
وفي سياق متصل، استقبل الرئيس أحمد الشرع وفداً من الشركة برئاسة بدر الخرافي، حيث جرى بحث دخول المجموعة إلى السوق السورية ودورها في تطوير البنية التحتية الرقمية.
وأكدت الوزارة أن انتقال تشغيل الشبكة إلى المشغل الجديد لن يؤثر على المستخدمين، مشيرة إلى أن أرقام المشتركين ستبقى كما هي دون أي تغيير أو انقطاع في الخدمة.
ويرى مراقبون أن دخول مشغل جديد قد يفتح الباب أمام تحسين مستوى الخدمات في سوق يعاني منذ سنوات من محدودية المنافسة وتراجع البنية التحتية، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى جذب استثمارات في قطاع التكنولوجيا والاتصالات.
