قال الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين أنه لم يحصل على أي ضمانات من حلفائه الروس والإيرانيين حول مبادرات إعادة العلاقات مع تركيا، مشيرا إلى أن دمشق أصرت على أن لقاء ضروري بغض النظر عن مستوى انعقاده سواء على مستوى القمة أو أقل.

جاء ذلك في معرض رد بشار الأسد على الصحفيين خلال مشاركته بانتخابات مجلس الشعب.

قال بشار الأسد أن موقعه في قمة هرم السلطة بفرض عليه أن يذهب إلى اللقاء مع الأتراك إذا كان اللقاء يؤدي لنتائج،مستدركا أن المشكلة تكمن في مضمون اللقاء فالأتركاك لا يتحدثون عن أسباب قطع العلاقات التي ستعود تلقائيا إلى مسارها الطبيعي إذا جرى إزالة هذه الأسباب.

وأوضح أن اللقاءات لم تنقطع واللقاءات مستمرة ولكن لم نرى نتائجه أنه لم يكن هناك إرادة سياسية، مشيرا إلى وجود لقاء رتب على المستوى الأمني من قبل بعض الوسطاء.

وأوضح أن الاحتلال و”دعم الإرهاب” لا يمكن أن يكون جزء من العلاقة الطبيعية بين الدول إلى جانب تجاوز القانون الدولي، وعدم احترام سيادة الدول المجاورة وغير المجاورة”، في إشارة إلى ما سماها “متطلبات” اإعادة العلاقات مع تركيا وهي سحب القوات ووقف دعم الفصائل السوري.


وكشف أن المبادرة الأولى لمحاولة إعادة العلاقات الطبيعية مع أنقرة حصلت قبل خمس سنوات، وخلال خمس سنوات يكرر نفس الموقف، وهو إزالة الأسباب لتظهر نتائج دون تكتيكات وبهلوانيات سياسية و إعلامية.

ولفت إلى أن تحقيق نتائج سليمة يجب أن يؤمن له البيئة المناسبة وهي ما يسمى المتطلبات تفرضها طبيعة العلاقات بين الدول على أساس قانون دولي، لكن بعد بدون الحديث بشكل صريح عن الماضي وعن أخطاء السياسية أدت إلى تدمير منطقة كاملة وسقوط مئات الآلاف من القتلى.