أعلنت وزارة الدفاع السورية، الاثنين، أن الجهات المختصة في الوزارة تتابع التحقيق في أسباب الانفجارات التي شهدتها بعض المواقع العسكرية، وكان آخرها الانفجار الذي وقع اليوم في مخزن للأسلحة قرب بلدة العيس بريف حلب الجنوبي.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن حماية العسكريين والمدنيين، وكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات، تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة بناءً على نتائج التحقيقات، بما يحفظ سلامة الأفراد والمواقع ويمنع تكرار هذه الحوادث.
وأوضحت أن الوزارة ستعلن قريباً ما تتوصل إليه التحقيقات من معلومات مؤكدة، بما لا يخل بسيرها أو يضر بأمنها.
أصيب 4 أشخاص بشظايا، في حصيلة أولية، جراء الانفجار بمستودع للذخيرة وقع اليوم الاثنين 21 أيلول في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي، كما تعرض مدنيان لحالة ضيق تنفس مؤقت، إضافة لإصابة مدني بحادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن المنطقة.
واستجابت فرق الدفاع المدني السوري في مكان الانفجار، وعملت على نقل المصابين، كما أخلت 3 عائلات من محيط المكان، فيما لا تزال الفرق مستنفرة في المنطقة، نتيجة استمرار الانفجارات.
وواصلت فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب أعمال المسح في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي، عقب حادثة انفجار مستودع للذخائر في المنطقة.
كما تواصل فرق الدفاع المدني السوري انتشارها في محيط المكان، لتقديم الدعم والاستجابة اللازمة للأهالي، والتعامل مع أي مخاطر محتملة في المنطقة.
