تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) هجومين منفصلين استهدفا الجيش السوري في محافظتي الرقة ودير الزور، في حين أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل واعتقال عدد من منفذي الهجمات في عمليات أمنية لاحقة.
وقال التنظيم في بيان إن الهجوم الأول وقع يوم الاثنين 23 شباط في بلدة السباهية غربي مدينة الرقة، وأسفر عن مقتل أربعة عناصر وإصابة ثلاثة آخرين في عملية وصفها بـ”المباغتة”.
وأكدت وزارة الداخلية السورية في بيان في اليوم نفسه أن “حاجزاً تابعاً لقوى الأمن الداخلي في مدينة الرقة” تعرض لهجوم، ما أدى إلى مقتل أربعة من عناصره وإصابة اثنين، مشيرة إلى أن القوات الأمنية قتلت أحد المهاجمين وبدأت عمليات تمشيط في المنطقة.
وأضافت الوزارة في بيانات لاحقة أن الهجوم جاء بعد اعتداء آخر استهدف الحاجز نفسه في اليوم السابق، وأسفر عن مقتل أحد المهاجمين. ونشرت مقاطع مصورة قالت إنها توثق لحظة الاشتباك مع خلية تابعة لتنظيم “داعش” أثناء مهاجمتها أحد الحواجز غربي الرقة.
وفي بيان صدر في 24 شباط، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة الرقة إن وحدات الأمن نفذت “عمليات نوعية ومتزامنة” فجر ذلك اليوم، أسفرت عن مقتل زعيم الخلية المسؤولة عن الهجوم وأحد أفرادها، واعتقال أربعة آخرين، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر.
وفي محافظة دير الزور، قال التنظيم إن هجوماً ثانياً وقع في اليوم نفسه في بلدة الميادين وأدى إلى مقتل عنصر في صفوف الجيش السوري.
من جهته، أعلن قائد الأمن الداخلي في دير الزور في 25 شباط أن قواته اعتقلت شخصاً قال إنه من عناصر خلايا تنظيم “داعش”، واتهمه بالضلوع في استهداف أحد عناصر الفرقة 86 التابعة لوزارة الدفاع، ما أدى إلى مقتله.
وأضاف أن المشتبه به أقرّ خلال التحقيقات الأولية بانتمائه إلى التنظيم.
كما قتل جندي ومدني يوم 21 شباط في هجوم استهدفهما أثناء وقت الإفطار في قرية الواسطة بريف مدينة سلوك شمالي الرقة
