قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، يوم الاثنين، إن وحدات من الجيش واصلت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، لكن قسد تماطل في تسليم سجون تضم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) .

وأضافت الهيئة، في تصريحات نقلتها الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، أنها دعت القوات الكردية (قسد) إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام ببنود الاتفاق، لكنها أعلنت مقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين، إثر عمليتي استهداف طالتا القوات المنتشرة في المنطقة، متهمة مجموعات حزب العمال الكردستاني (PKK) وفلول النظام السابق بمحاولة تعطيل تنفيذ الاتفاق.

وفي وقت لاحق، قالت الهيئة إن وحدات من الجيش وصلت إلى مشارف مدينة الحسكة ضمن خطة الانتشار المتفق عليها، فيما قالت مصادر محلية إن قسد مازالت ترفض تسليم سجني “مساكن الجبسة” داخل مدينة الشدادي و”الكم الصيني” قرب المدينة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات

و أفادت إدارة الإعلام في وزارة الدفاع بأن عبوات ناسفة زُرعت غرب بلدة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي انفجرت بسيارتين مدنيتين، ما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي بجروح متفاوتة.

من جهتها، قسد قالت، إن سجن الشدادي الذي يضم آلاف المعتقلين من عناصر تنظيم (داعش) خرج عن سيطرتها بعد هجمات متكررة نفذتها قوات حكومية منذ ساعات الصباح ، مشيرة إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفها أثناء صد الهجمات، ومؤكدة أن قاعدة للتحالف الدولي تقع على بعد نحو كيلومترين من السجن لم تتدخل لوقف الاشتباكات.

وفي المقابل، قال مصدر محلي إن القوات الحكومية استقرت في قرية عدلة جنوب الشدادي بانتظار انسحاب قسد من بلدات الشدادي والسبعة وأربعين لاستلام سجن “الكم الصيني” وإخراج عناصر قسد بإشراف قوات التحالف.

وأضاف المصدر أن قوات من الجيش والعشائر تقدمت من محور رأس العين وسيطرت على نقاط العالية والريحانية وخربة التمر على طريق حلب الدولي، ما أنهى الحصار المفروض على المنطقة وربطها بمحافظة الرقة التي باتت تحت سيطرة القوات الحكومية.

كما ارتفاع عدد القتلى في قريتي العشرة وتل مجدل غرب الحسكة إلى خمسة أشخاص، بينهم أربعة فتيان وعنصر من (قسد) حاول الانشقاق، مشيراً إلى أن إطلاق نار وقع قرب مدرسة المجدل أثناء احتفالات بتوقيع اتفاق دمج مناطق الجزيرة عسكرياً وإدارياً، الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع.