قال مسؤول حكومي سوري رفيع المستوى يوم الجمعة إن المفاوضات بشأن سجن “الأقطان” وخروج 800 من القوات الكردية (قسد) أعطت الأمل في أن يؤدي الموعد النهائي يوم السبت إلى حل سياسي بدلاً من تجدد القتال.

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول قوله إن الحكومة لم تتلق بعد رداً من (قسد) بشأن خطة دمجها أو مرشحها لمنصب نائب وزير الدفاع، وهو المنصب الذي طلب منه شراع من قوات سوريا الديمقراطية ترشيح شخص ما.

في المقابل، قالت مصادر في قسد إنه يمكن تمديد الموعد النهائي لردها، لكن المسؤول السوري قال إنه لا توجد مناقشة حول التمديد في هذا الوقت.

وأشارت الوكالة إلى أن استقدام التعزيزات إلى الحسكة مستمر من الطرفين ما يوحي بالاستعداد للمعركة.

وكانت الإدارة الذاتية الكردية أعلنت وصول أكثر من 6 دفعات من متطوعين كرد قدموا من العراق وإيران وتركيا عبر معبر فيشخابور الحدودي غير الرسمي مع إقليم كردستان العراق.