قال نقيب البحارة في طرطوس محيي الدين طعمة إن أفراد طاقم سفينة الشحن السورية «ألفا وطن»، وعددهم عشرة بحارة، هم تسعة سوريين ومصري، توفوا بعد غرق السفينة في البحر الأسود إثر استهدافها بمسيّرات، وذلك عقب وقف عمليات البحث والإنقاذ دون العثور على ناجين.

وأضاف طعمة، في تصريحات إعلامية، أن فرق الإنقاذ مسحت مناطق واسعة في محيط موقع غرق السفينة خلال الأيام الماضية، قبل وقف عمليات البحث بعد عدم العثور على أي من أفراد الطاقم.

وبحسب طعمة، كان بين أفراد الطاقم القبطان السوري محمد نداف والضابط الأول علي بلال، إلى جانب البحارة طارق ملحم وعبد الله سليمان وسنان علي العشي ورائد مرعي وغزوان الزيات وأحمد عزام عياش. ولم يُعلن اسم البحار السوري التاسع أو هوية البحار المصري.

وكانت سفينة «ألفا وطن»، التي ترفع علم توغو، قد تعرضت لهجوم بمسيّرات جوية وبحرية فجر السادس من أكتوبر/تشرين الأول أثناء وجودها في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود، على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً شرق مدينة بيالا، وفق المعلومات الواردة في التقرير.

وتسبب الهجوم بأضرار جسيمة في هيكل السفينة وغرقها بعد وقت قصير، بينما كانت في طريقها من ميناء العريش المصري إلى ميناء سولينا الروماني.


كما أعلنت السلطات البحرية البلغارية وقف عمليات البحث عن طاقم سفينة “ألفا وطن”، التي غرقت في البحر الأسود إثر استهدافها بمسيّرة، وأوضحت أن المعلومات المتوفرة تشير إلى وجود 12 بحارا سوريا على متنها، دون وجود مؤشرات على نجاة أي منهم.

وقال مدير مركز تنسيق الإنقاذ البحري رومين نيكولوف إن ضربة المسيّرة كانت شديدة وتسببت بغرق السفينة بشكل شبه فوري، وأضاف أن التحليلات تشير إلى عدم وجود ناجين.