قال وزير الداخلية السوري، المهندس أنس خطاب، الأربعاء إن اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن الهجوم الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013.
وأضاف الوزير عبر منصة (X) أن حلوة أصبح “في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب”.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، في بيان صدر في 24 تشرين الأول 2022، إدراج كل من العميد عدنان عبود حلوة، واللواء غسان أحمد غنام، واللواء جودت صليبي مواس، ضمن قائمة متهمين بالتورط في القصف الكيماوي في الغوطة.
وقال البيان إن هؤلاء “تورطوا في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”، مضيفاً أنهم مسؤولون عن مقتل ما لا يقل عن 1400 شخص، وفق تقديرات واشنطن، الأمر الذي يجعلهم وأفراد عائلاتهم المباشرين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة، استناداً إلى المادة 7031 من قانون اعتمادات وزارة الخارجية الأمريكية.
وبحسب البيان، فإن الهجوم الذي وقع في آب 2013 تضمن إطلاق صواريخ محمّلة بغاز السارين، وهو غاز أعصاب قاتل، على مناطق في الغوطة، ما أسفر عن مقتل مئات المدنيين، معظمهم من الأطفال.
ويُذكر أن حلوة شغل مناصب في لوائي الصواريخ 155 (القطيفة) و157 (خربة الشياب)، وكان نائباً لمدير إدارة المدفعية والصواريخ في ريف دمشق، ويُتهم بالضلوع في عمليات قصف واستهداف مناطق سورية عدة بالصواريخ الثقيلة خلال الثورة السورية.
كما شارك الحلوة ضمن وفد نظام بشار الأسد في مفاوضات مسار “أستانة” برعاية روسية – إيرانية – تركية عام 2017 مع فصائل الثورة، وهو ضمن 13 شخصية سمتهم الولايات المتحدة الأمريكية كمسؤولين عن جرائم قتل ضد المدنيين.
تم وضعه على قائمة العقوبات الأوروبية في 28 تشرين الأول 2016.
