افتتح جسر الرستن في محافظة حمص، مساء الخميس 4 حزيران، بحضور الرئيس أحمد الشرع، بعد استكمال أعمال صيانته وإعادة تأهيله، وفق ما أفاد الدفاع المدني السوري.

وقال الدفاع المدني إن المشروع نُفذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF)، وبالتنسيق مع وزارة النقل، دون الكشف عن كلفته.

وكان الجسر، الذي يُعد من البنى التحتية الحيوية في المنطقة، قد تعرّض لأضرار جراء هجوم جوي لطائرات نظام بشار الأسد خلال محاولته إعاقة تقدم قوات “ردع العدوان” نحو حمص عام 2024.

وقال الدفاع المدني إن الجسر، الذي يعود إنشاؤه إلى سبعينيات القرن الماضي، يمتد على طول نحو 600 متر ويتألف من 14 فتحة، وقد تعرّض لأضرار جزئية جراء غارات جوية عام 2024 طالت عدداً من فتحاته وركائزه.

وأضاف أن أعمال التأهيل شملت إزالة 14 جائزاً متضرراً وتركيب جوائز جديدة مسبقة الصب والإجهاد، إلى جانب إعادة تأهيل 8 ركائز وصيانة 168 مسنداً، فضلاً عن تنفيذ أعمال خدمية تضمنت إنارة الجسر، وتعبيد الطرق، وتركيب إشارات مرورية وأنظمة تصريف مياه الأمطار.

وبحسب الدفاع المدني، تضررت 4 فتحات في المسرب الشرقي و3 في المسرب الغربي، إضافة إلى أضرار متفاوتة في 8 ركائز، قبل أن تُستكمل أعمال الإصلاح التي أعادت الجسر إلى الخدمة.

ويُعد جسر الرستن من البنى التحتية الحيوية في المنطقة، إذ يربط بين ضفتي نهر العاصي ويسهم في تسهيل حركة النقل بين مناطق وسط سوريا.

وذكر الدفاع المدني أن المشروع واجه تحديات فنية كبيرة خلال التنفيذ، مؤكداً أن أعمال الصيانة أُنجزت وفق المعايير الفنية المطلوبة.