رفض عضو مجلس الشعب ليث وحيد البلعوس أي دعوات للانفصال أو التقسيم في جنوب سوريا، مؤكداً التمسك بـ“سوريا الموحدة” وداعياً إلى تعزيز وحدة الصف في ذكرى أحداث العنف التي شهدتها محافظة السويداء خلال ما يُعرف بـ“تموز الأسود” عام 2025.

وقال البلعوس، في بيان، إن تلك الأحداث خلّفت “جرحاً عميقاً” في وجدان أبناء المنطقة، مشيراً إلى وقوع “انتهاكات طالت المدنيين وهددت السلم الأهلي”. ودعا إلى “التآلف والتكاتف” بين السوريين لتجاوز الأزمة.

وحذر من “الانجرار خلف الشعارات والخطابات المستوردة” التي قال إنها “تتاجر بدماء الضحايا” وتخدم “أجندات مشبوهة”، في إشارة غير مباشرة إلى أطراف لم يسمّها.

وطالب السلطات السورية بإجراء تحقيق “عادل ونزيه” ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات في السويداء “أياً كانت الجهة التي ينتمون إليها”، مؤكداً أنه “لا غطاء لأي طرف”.

وأكد البلعوس رفضه “أن يكون جبل العرب ورقة ضغط بيد العدو الإسرائيلي”، مشدداً على تمسك أبناء المنطقة بـ“عمقهم العربي والإسلامي” ورفضهم “كل طروحات التقسيم أو الانفصال”.

ودعا إلى بسط سيادة القانون، وتفعيل المصالحة الوطنية، وإعادة دمج الشباب، إلى جانب إطلاق مشاريع إعادة الإعمار وتحسين البنية التحتية، مقترحاً تشكيل مجلس محلي في السويداء للتنسيق مع الدولة.

تأتي تصريحات البلعوس بعد جدل متصاعد أثارته تصريحات رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، الذي قال في وقت سابق إن جماعته تدرس “خيارات مفتوحة” لمستقبلها السياسي، من بينها إقليم مستقل أو الانضمام لدولة أخرى أو الاستقلال بترتيبات دولية، مقدما شكره لإسرائيل التي وقفت إلى جانبه