توفي طفل وأصيب 15 شخصاً، بينهم أطفال ومعلمون، الأربعاء، جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل مدرسة أبو رأسين الابتدائية المحدثة في بلدة أبو رأسين بريف رأس العين شمال غربي الحسكة، وفق وزارة التربية والتعليم السورية ووكالة أنباء هاوار.

وقالت الوزارة إن أحد التلاميذ أحضر الجسم الحديدي إلى المدرسة من خارجها دون إدراك لخطورته، ما أدى إلى انفجاره وسقوط قتيل وعدد من الجرحى.

وذكرت وكالة هاوار أن حصيلة المصابين بلغت 15 شخصاً، إضافة إلى وفاة طفل، ونقلت عن المركز الطبي في تل تمر أن أعمار المصابين تراوحت بين عامين و20 عاماً، وأن إصاباتهم تنوعت بين شظايا في الأطراف والصدر والبطن والوجه ومناطق أخرى من الجسم.

وتضاربت المعلومات الأولية بشأن عدد المصابين؛ إذ تحدثت مديرية إعلام الحسكة عن إصابة ثمانية أطفال، فيما أوردت وزارة التربية إصابة عدد من الطلاب والمعلمين، قبل أن تنشر هاوار قائمة تضم 15 مصاباً.

وأعلنت وزارة التربية أنها عممت على مديرياتها في المحافظات اتخاذ تدابير وقائية لحماية المدارس ومحيطها من الأجسام الغريبة ومخلفات الحرب، ورفع مستوى التوعية بمخاطرها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتعاني منطقة أبو رأسين شرق منطقة رأس العين من تضرر أبنية مدارسها من المواجهات بين الجيشين التركي و “الوطني السوري” وبين القوات الكردي (قسد) على مدى 6 سنوات نتيجة تحول قرى خط “زركان” لخط مواجهة ما أدى إلى تهجير آلاف العائلات.