أعلنت وزارات الداخلية السورية والعراقية عن تنفيذ عملية أمنية مشتركة أسفرت عن ضبط أكثر من 1.35 مليون حبة مخدرة من نوع “كبتاغون”، كانت معدّة للتهريب عبر الحدود، بالإضافة إلى توقيف عدد من المتورطين في القضية.
وقال العميد خالد عيد، مدير إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية السورية، إن العملية “جاءت ثمرة لتبادل استخباراتي دقيق مع الجانب العراقي”، موضحًا أنها نُفّذت بعد “دراسة دقيقة وتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية العراقية”.
من جهتها، أفادت وزارة الداخلية العراقية في بيان صادر عنها يوم الأربعاء، أن العملية جرت “بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة المهندس محمد شياع السوداني، وبتوجيه ومتابعة ميدانية من وزير الداخلية عبد الأمير الشمري”، وأكدت أن المفرزة العراقية نفّذت العملية “خارج الحدود الوطنية، وتحديدًا في العاصمة السورية دمشق”، وذلك بناءً على “موافقات قضائية من المحكمة التحقيقية المركزية في الرصافة”.
ووصفت الداخلية العراقية هذه العملية بأنها “أطاحت بإحدى أخطر الشبكات الإجرامية التي تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات”، مشيرة إلى أن الكمية المضبوطة تعادل نحو 215 كيلوغرامًا من المواد السامة.
وأضاف البيان أن هذا الإنجاز يمثل “خطوة بارزة في إطار العمل الدولي المشترك لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، ويعكس حرص الدولة العراقية على حماية أمن المجتمع من آفة المخدرات، وملاحقة تجار السموم في أي مكان”.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن المتورطين الذين تم توقيفهم أُحيلوا إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.