قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم العلبي، إن زيارة وفد أممي إلى محافظة القنيطرة أسهمت في بلورة أفكار جديدة لوضع آلية تهدف إلى الحد من الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكداً أن الزيارة تحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن القنيطرة «أرض سورية».

وأضاف العلبي، في تصريحات نقلتها الإخبارية السورية، أن دمشق رتبت الزيارة الأممية إلى القنيطرة ونظمت لقاءات مباشرة بين الوفد والأهالي، في إطار إيصال «الصوت السوري» إلى المحافل الدولية.

وأوضح أن المطالب السورية «تُبنى على الواقع»، مشيراً إلى أن قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) تسهم في دعم هذه الجهود على الأرض. ولفت إلى أن من أبرز الملفات التي ستُطرح في نيويورك مسألة الجولان المحتل وحماية المدنيين من «الانتهاكات الإسرائيلية».

وقال العلبي إنه سيحمل إلى نيويورك عدة ملفات من القنيطرة، من بينها ملف «تحرير المختطفين السوريين» لدى قوات الاحتلال، مؤكداً أنه «لا توجد لإسرائيل سلطة قضائية في المنطقة لأنها سلطة احتلال».

وأشار الدبلوماسي السوري إلى أن بلاده حصلت على «27 صوتاً إضافياً» لصالحها بعد نحو 200 جلسة عقدها مع ممثلي الدول في مجلس الأمن، مضيفاً أن أكثر من 100 سفير قدموا التهاني لسوريا بمناسبة «عيد تحرير سوريا».