وصلت القافلة الثالثة من النازحين إلى منازلهم في قرى ريف رأس العين، وضمت قرابة 506 عائلة، يبلغ عدد أفرادها نحو 3236 شخصاً، كانوا يقيمون في مخيم التوينة ومراكز الإيواء في محافظة الحسكة.
وقالت مصادر محلية إن عدداً من السيارات التي تقل عائلات نازحة وصلت بالفعل إلى قرى الاهراس ولوذي وعنيق الهوى في ريف رأس العين، ضمن عملية العودة.
وقالت المفوضية في منشور على حسابها الرسمي الثلاثاء، إن العائلات العائدة استقلت حافلات متجهة إلى رأس العين، ونقلت عن عدد من النازحين قولهم: «لا نريد أن نقضي شتاءً آخر هنا».
وأضافت أن عملية العودة تشمل عائلات من 27 مركزاً للإيواء الجماعي في الحسكة ومخيم #التوينة، وتُنفذ بالتعاون مع السلطات الحكومية ووكالات أممية ومنظمات إنسانية.
وكانت القافلة الثانية قد عادت في 8 أيلول/سبتمبر، وضمت نحو 700 عائلة، يبلغ عدد أفرادها قرابة 4000 شخص، عاد معظمهم إلى قرى بلدتي أبو رأسين والمناجير وعموم المنطقة الممتدة على طول خط تل تمر – أبو رأسين، الذي كان سابقاً خط تماس بين الجيش الوطني السوري وقوات سوريا الديمقراطية.
أما القافلة الأولى، فانطلقت في 10 آب/أغسطس، وضمت قرابة 400 عائلة، يبلغ عدد أفرادها نحو 2500 شخص، عادوا إلى قرى على جانبي خط التماس السابق.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد العائلات التي عادت إلى ريف رأس العين ضمن القوافل الثلاثة نحو 9750 شخصاً ينتمون إلى أكثر من 1600 عائلة من أصل أكثر من 12 ألف عائلة نازحة من رأس العين ضمن محافظة الحسكة، حسب البيانات الرسمية.
وتشكل العائلات العربية غالبية العائدين، إلى جانب عدد محدود من العائلات الكردية، التي تنتظر تنظيم قافلة عودة منظمة إلى أحياء مدينة رأس العين حتى لا تتكرر الإشكالات التي حصلت بعد عودة 6 عائلات للمدينة ضمن الدفعة الأولى.
