أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، أن #سوريا باتت دولة مسؤولة وفاعلة وشريكاً في أمن المنطقة ‏واستقرارها، مطالباً المجتمع الدولي بالانتقال من الدعم السياسي إلى تنفيذه عملياً، عبر شراكة تسهم بدعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية، ‏وتحمي عودة السوريين إلى مناطقهم.
وخلال جلسة لمجلس ‏الأمن، قال علبي إن سوريا لم تعد ملفاً معقداً أو أزمة مستعصية ‏كما كانت سابقاً، بل هي شريكة يصنع الحلول وتنفذها، موضحاً أن سوريا عرضت رؤيتها للانتقال من إدارة النزوح إلى إنهائه، ومن ‏تمويل المخيمات إلى تمويل العودة والتعافي، عبر رؤية “سوريا ‏بلا مخيمات”.
وأوضح أن مؤسسات الدولة تواصل أداء واجبها في حماية ‏السوريين واستقرارهم، مشيراً إلى تفكيك خلايا تنظيم “داعش”، وإحباط مخططات إرهابية، وملاحقة شبكات ‏تهريب المخدرات، فيما يواصل مجلس الشعب أداء مهامه التشريعية ‏والرقابية.
وشدد علبي على أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم التعافي ‏الاقتصادي وخلق فرص العمل، وإعادة الإعمار، داعياً إلى تقديم المواد والمعدات والخبرات اللازمة لإزالة ‏الألغام ومخلفات الحرب.
وأشار إلى أن تعافي سوريا لا يخدمها وحدها، بل يمثل استثماراً ‏في أمن المنطقة ومنع عودة الإرهاب والمخدرات والنزوح ‏وعدم الاستقرار.