وخلال جلسة لمجلس الأمن، قال علبي إن سوريا لم تعد ملفاً معقداً أو أزمة مستعصية كما كانت سابقاً، بل هي شريكة يصنع الحلول وتنفذها، موضحاً أن سوريا عرضت رؤيتها للانتقال من إدارة النزوح إلى إنهائه، ومن تمويل المخيمات إلى تمويل العودة والتعافي، عبر رؤية “سوريا بلا مخيمات”.
وأوضح أن مؤسسات الدولة تواصل أداء واجبها في حماية السوريين واستقرارهم، مشيراً إلى تفكيك خلايا تنظيم “داعش”، وإحباط مخططات إرهابية، وملاحقة شبكات تهريب المخدرات، فيما يواصل مجلس الشعب أداء مهامه التشريعية والرقابية.
وشدد علبي على أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم التعافي الاقتصادي وخلق فرص العمل، وإعادة الإعمار، داعياً إلى تقديم المواد والمعدات والخبرات اللازمة لإزالة الألغام ومخلفات الحرب.
وأشار إلى أن تعافي سوريا لا يخدمها وحدها، بل يمثل استثماراً في أمن المنطقة ومنع عودة الإرهاب والمخدرات والنزوح وعدم الاستقرار.
