فاض نهر الخابور في مدينة الحسكة للمرة الثانية خلال أسبوع، فيما خرج رافده الجرجب الصغير عن مجراه مجددًا، نتيجة أمطار غزيرة شهدتها تركيا وسوريا، ما أدى إلى زيادة تدفّق الأنهار، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.

وسجّل تدفّق نهر الخابور نحو سبعين مترًا مكعبًا في الثانية، في حين حذّر مسؤولون من خطر الفيضانات على الأحياء القريبة من مجرى النهر، لا سيما مع تعطل تحويل المياه إلى قنوات الري باتجاه السدين الغربي والشرقي، المرتبطين بتغذية محطة الحمة لمياه الشرب.

وقال مدير الموارد المائية في الحسكة عبد العزيز أمين إن تدفّق نهر زركان في منطقة رأس العين بلغ 30 مترًا مكعبًا في الثانية، ونهر الجرحب 50 مترًا مكعبًا، فيما وصل تدفّق نهر جغجغ، الذي يصب في الخابور داخل المدينة، إلى 40 مترًا مكعبًا في الثانية.

وأضاف أن ارتفاع منسوب المياه ينذر بفيضانات جديدة، على غرار ما حدث الأسبوع الماضي، عندما غمرت المياه عشرات المنازل في أحياء النشوة وغويران والمريديان والليلية.

وفي ظل عدم توجيه مياه الفيضانات نحو السدين الرئيسيين شمال المدينة، تتجه المياه إلى سد العريشة جنوب الحسكة، الذي ارتفع مخزونه من نحو 90 مليون متر مكعب إلى 142 مليون متر مكعب، وفق المسؤول ذاته.

وكانت الامطار الغزيرة أضرت بنحو 50 منزلا طينيا في بلدة تل حميس، وادت إلى انهيار منزلين في عامودا بريف الحسكة.