قال متحدث باسم الفريق الرئاسي، يوم الأحد، إن قائد “قسد” مظلوم عبدي تعهّد بوقف الاعتقالات على خلفيات سياسية، مضيفًا أنه لم تُسجّل حالات جديدة مؤخرًا، في ما وصفه بأنه “مؤشر إيجابي”.
وأضاف المتحدث أن السلطات أوقفت متورطين في حوادث عفرين وكوباني، بينها إزالة العلم، مع استمرار الملاحقة، مشيرًا إلى أن قوى الأمن الداخلي تدخلت “لاحتواء الموقف ومنع الفتنة”.
وأوضح أن ملفي المعتقلين وعودة النازحين يحظيان بأولوية، مع العمل على كشف مصير المختفين والتنسيق لاستلام الدولة للسجون، لافتًا إلى أن عودة نازحي رأس العين ستتم بعد استكمال الإجراءات.
وأشار إلى أن مرسومًا حديثًا يهدف إلى “رفع الظلم وإعطاء الحقوق” لاقى ارتياحًا، مع استمرار العمل على ملفات الحقوق تدريجيًا، ودعم منطقة الجزيرة بمشاريع جديدة.
وفي ما يتعلق بالترتيبات الأمنية، قال إن استكمال عملية الدمج سيؤدي إلى إنهاء وجود كيانات موازية، داعيًا الضباط والعناصر الكرد للانخراط في مؤسسات الدولة، ومشيرًا إلى إمكانية تطوع النساء في الشرطة النسائية ضمن وزارة الداخلية.
