قالت السياسية الكردية إلهام أحمد إن مسار الاندماج لم يؤدِّ إلى تغيير جذري في الهيكلية العامة لنظام الإدارة الذاتية، مشيرةً إلى أن التعديلات التي أُجريت اقتصرت على ما وصفته بالضروري والمحدّد، استجابةً لظروف المرحلة الراهنة.
وأضافت أحمد، في تصريح لقناة «Nûçe TV»، أن ما جرى في إطار العملية اقتصر على تعديلات فرضتها المتطلبات الحالية، من دون إحداث تغيير جوهري في بنية الإدارة الذاتية.
في المقابل، قال مظلوم عبدي، مستشار الرئاسة، خلال اجتماع في مدينة الدرباسية، إن عملية الاندماج تشمل جميع مكونات المنطقة، من عرب وكرد وسريان وآشوريين وأرمن، إلى جانب العاملين في الإدارة الذاتية، مضيفاً أن العملية وصلت إلى مراحلها النهائية.
وأكد عبدي أن التظاهر السلمي حق مكفول للجميع، وأن الدولة ستنظر في مطالب المواطنين، لكنه شدد على رفض أعمال التخريب أو محاولات عرقلة الاندماج وإفشاله. ودعا إلى دعم تفعيل مؤسسات الدولة في المحافظة والتصدي لمحاولات إثارة الفتنة والانقسام، معتبراً أن أي جهة تسعى إلى زرع الفتنة لا تخدم المصلحة الوطنية ولا مستقبل المنطقة.
كما حثّ عبدي الأهالي على إرسال أبنائهم إلى المدارس وتعلّم اللغة الكردية إلى جانب العربية، بهدف الحفاظ على اللغة الأم وتعزيز حضورها في التعليم.
