يواجه مستشفى رأس العين في شمال محافظة الحسكة تراجعاً في مستوى الخدمات الطبية، وسط جدل محلي حول الأسباب بين نقص الأطباء وتأخر الرواتب، وفق شهادات سكان وتعليقات لعاملين في القطاع الصحي.

وقال عاملون وسكان إن قسم الإسعاف في المستشفى يعمل بقدرات محدودة، في ظل نقص واضح في الكوادر الطبية، بينما يشكو آخرون من تأخر صرف رواتب العاملين وتأثير ذلك على انتظام الدوام.

وتباينت الآراء حول أسباب التدهور، إذ أرجع بعض المعلقين على صفحة “دجلة” على فيسبوك المشكلة إلى غياب الأطباء عن العمل، فيما اعتبر آخرون أن نقص التمويل وتأخر الرواتب يشكلان العامل الرئيسي للأزمة، إلى جانب نقص في الرقابة الإدارية.

وقال أحد المعلقين إن “المشكلة الأساسية هي عدم قدوم الأطباء إلى المستشفى”، بينما رأى آخرون أن “الأجهزة والأدوية متوفرة لكن الكادر الطبي غير كافٍ”، في حين أشار آخرون إلى أن “الإسعاف يعمل بشكل مقبول لكن لا توجد تغطية طبية كافية”.

ولفت بعضهم إلى منافسة المراكز الصحية والمجمعات الخاصة للمستشفى الوطني برأس العين بجذب الأطباء و الكوادر والمرضى بسبب انعدام الرعاية في المستشفى.

وكان العاملون نفذوا قبل أيام وقفة احتجاجية لمطالبة الحكومة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ 4 أشهر.