نفت الشركة السورية للبترول، السبت، صحة الأنباء المتداولة عن توقيف رئيسها التنفيذي يوسف قبلاوي، أو طلب توقيفه أو إحالته إلى التحقيق، بالتزامن مع الأنباء المتداولة عن اختلاس 110 ملايين دولار داخل الشركة.
وقالت الشركة في بيان، إن الرقم المتداول لا يمثل أموالاً ثبت اختلاسها أو فقدانها، “وإنما هو تقدير أولي للضرر ضمن ملفات لا تزال قيد التحقيق والتدقيق، مشيرة إلى أنه لم تصدر حتى الآن نتائج نهائية تثبت وقوع ضرر بهذه القيمة”.
وأوضحت الشركة أن تقديم التقدير على أنه اختلاس بقيمة 110 ملايين دولار يخلط بين الضرر المقدر والضرر المثبت، وبين التحقيق والإدانة، مؤكدة أن تحديد النتائج والمسؤوليات يعود إلى الجهات المختصة بعد استكمال التحقيقات.
وبشأن العقود محل التداول، نفت الشركة تقديمها جميعاً على أنها أبرمت بالتراضي أو شابها الفساد، موضحة أن بعض العقود أبرم في ظروف استثنائية رافقت استعادة حقول ومنشآت نفطية في المنطقة الشرقية.
وأكدت أن التعاقد بالتراضي من طرق التعاقد التي يجيزها نظام العقود للجهات العامة ضمن حالات وضوابط قانونية محددة، ولا يشكل بحد ذاته دليلاً على وجود مخالفة أو فساد.
ودعت الشركة إلى عدم استباق نتائج التحقيقات أو تقديم معلومات غير مكتملة باعتبارها أحكاماً نهائية.
