افتتحت حكومة النظام يوم الأربعاء جسرا مؤقتا لربط ضفتي نهر الفرات شمالي مدينة دير الزور.

وقال رئيس حكومة النظام “حسين عرنوس” في تصريحات إعلامية: “بمناسبة الذكرى الـ 76 لعيد الجلاء قامت قواتنا المسلحة بالتعاون مع الجهات الفنية في دير الزور بتنفيذ هذا الجسر المؤقت (…) واستطاعوا أن يمروا فوق نهر الفرات”، مضيفا ان يأمل إعادة بناء جسور نهر الفرات التي دمرها “الإرهاب والأمريكان” عن عمد وإصرار، على حد وصفه.

هذا الجسر الذي يمتد لمسافة 220 متراً وبعرض 10 أمتار بين جسري “المعلق” و”السياسية”، تبلغ استطاعته مئة طن.

ورغم استغراق إنجازه 6 أشهر لكنه يعتبر حلاً مؤقتاً إلى حين إعادة تأهيل جسر “السياسية” بمدخل المدينة الشمالي.

وهو أقرب إلى سدة مكونة من أعمال بيتونية وقساطل معدنية وبيتونية لها حواف نصبت بقرب أنقاض الجسر المعلق، الذي كان يشكل رمزا لمدينة دير الزور.

وسبق أن افتتحت قوات النظام والضباط الروس عام 2019 جسرا عائما يربط بين قريتي “المريعية” و”مراط ” على ضفتي نهر الفرات ليكون أول جسر يربط بين ضفتي النهر يتحمل عبور الآليات بالمحافظة، بعد تدمير جسورها بالقصف الجوي.

ودمّرت قوات النظام الجسر المعلق الشهير في 2 أيار مايو/2013 وجسر “السياسية” أهم الجسور بمدخل مدينة دير الزور الشمالي في 16 أيلول سبتمبر/2014، فيما أكمل التحالف المهمة ودمر جسور “الباغوز” و”السويعية” قرب البو كمال بتاريخ 31 تموز يوليو/ 2015، وجسري “الميادين” و”العشارة” 2016 ما فصل منطقة “الشامية” عن “الجزيرة” نهائياً، وأجبر الناس على استخدام القوارب والعبارات في نهر الفرات من مناطق باتت تعرف بالمعابر المائية.

وكانت قوات النظام والميليشيات المساندة لها سيطرت بدعم روسي على مدينة دير الزور وبلدات “الحسينية، وحطلة، ومراط وخشام” على الضفة اليسرى لنهر الفرات عام 2017، بعد مواجهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.



زمان الوصل