غادرت 847 عائلة مهجّرة من رأس العين وريفها على دفعتين يومي الأربعاء والخميس، مخيم الطائع ومراكز ايواء الحسكة ضمن القافلة السابعة لبرنامج العودة، وفقاً لبيانات رسمية وتقارير إعلامية.

وقال نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي لوكالة سانا إن الدفعة الأولى، التي انطلقت الأربعاء، ضمت 372 عائلة، معظمها من مراكز الإيواء في مدينة الحسكة، فيما انطلقت الدفعة الثانية الخميس وضمت 475 عائلة، معظمها من المخيمات (الطلائع والتوينة).

وتتجه القوافل إلى عشرات القرى في أرياف رأس العين وتل تمر وأبو رأسين، وعلى رأسها بلدة المناجير.

وانطلقت اولى القوافل في آب الماضي، ويستهدف نحو 12,500 عائلة مهجّرة من رأس العين وريفها، وبلغ مجموع العائلات المسجلة في القوافل الست السابقة، وفق الأرقام التفصيلية التي نشرتها سانا، 3181 عائلة، ما يرفع الحصيلة الحسابية بعد القافلة السابعة إلى 4028 عائلة.

في المقابل، قال معاون قائد قوى الأمن الداخلي للشؤون الأمنية في الحسكة، محمود خليل، إن مخاطر الألغام والمخلفات المتفجرة، إلى جانب عدم اكتمال الاستقرار الأمني في بعض المناطق، تؤخر تسيير بعض القوافل، مشيراً إلى أن عدم توفر خرائط لعدد من حقول الألغام يصعّب عمليات تمشيط القرى وتأمينها.

وأضاف خليل، في تصريح نقلته وكالة أنباء هاوار الخميس، أن عائلات عادت في فترات سابقة تعرضت لانفجارات ألغام أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين، مشيرا إلى أنهم يعملون على تسيير قوافل جديدة الأسبوع القادم.

وكان انفجار في مدرسة أبو رأسين تزامن مع عودة النازحين يوم أمس قتل طفلا وجرح أكثر من 10 آخرين، قالت وزارة التربية في تعليقها على الحادثة أن الطفل جلب الجسم المتفجر من خارج المدرسة ما يكشف وضع المدارس العاملة دون أسوار أو أبواب ونوافذ وحتى مقاعد.