أُطلق سراح 600 معتقل وأسير، مساء الخميس، على أساس اتفاق كانون الثاني الخاص بدمج القوات الكردية (قسد) بمؤسسات الدولة.
ونقلت مديرة إعلام الحسكة عن المتحدث باسم فريق الاندماج ، أحمد الهلالي أن عملية الإفراج شملت أسرى من قسد كانوا قد أُوقفوا خلال معارك سيطرة القوات الحكومية على حلب والرقة ودير الزور الفترة الماضية، وحسب مصادر محلية وصلوا إلى مدينة الحسكة مع مغيب الشمس.
وأضاف الهلالي أن المعتقلين المفرج عنهم من سجون قسد نُقلوا من مدينة الحسكة إلى بلدة الشدادي، مشيراً إلى أن عمليات الإفراج “ستستمر حتى تبييض السجون وإغلاق ملف المعتقلين”.
وأوضح أن الدولة السورية تعتزم تولي إدارة سجون (قسد) في محافظة الحسكة، لافتاً إلى أن الإفراج عن مزيد من الأسرى والمعتقلين سيجري خلال مراحل لاحقة.
ويأتي ذلك عقب اجتماع موسع عُقد في مدينة الحسكة، جمع قائد (قسد) مظلوم عبدي، والمبعوث الرئاسي وقائد فريق الاندماج زياد العايش، بحضور مسؤولين محليين وأمنيين، بينهم محافظ الحسكة نور الدين أحمد وقائد قوى الأمن الداخلي مروان العلي.
وتركزت المناقشات على تنفيذ بنود اتفاق 29 يناير، لا سيما ملف تبادل الأسرى والمعتقلين، وتقرر اصدار عفو عن السجناء.
الاجتماع بحث ملف عودة النازحين بعد عطلة العيد إلى (رأس العين) وعفرين في ظروف “آمنة ومنظمة”.
كما ناقش المسؤولون آليات الدمج ضمن مؤسسات الدولة السورية، في إطار مسار أوسع لإعادة هيكلة الوضع الأمني والإداري في شمال شرق البلاد.
وكانت آخر دفعة من الأسرى قد وصلت إلى مدينة الحسكة بتاريخ العاشر من آذار الجاري، وبلغ عددها 100 مقابل ذلك افرج عن 100 من سجون قسد.
