قال عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي، إن التحضيرات الجارية لتأمين عودة أهالي مدينة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي كشفت عن وجود حقول ألغام واسعة، زرعتها القوات الروسية والنظام السوري إلى جانب القوات الكردية (قسد)، في المنطقة الممتدة بين تل تمر ورأس العين، ما أعاق عمليات عودة المدنيين.

وأضاف عبدي، في تصريحات للإخبارية الرسمية، أن فرقاً مشتركة لإزالة الألغام تعمل منذ نحو 50 يوماً في المنطقة، بمشاركة كاسحات ألغام تابعة للفرقة 60 في الجيش، بهدف تمهيد الطريق أمام عودة السكان.

وأوضح أن قوى الأمن الداخلي تتولى تأمين المناطق المصنفة خطرة، وتمنع دخول الأهالي إليها حفاظاً على سلامتهم، إلى حين الانتهاء من عمليات التمشيط وإعلان المنطقة آمنة بشكل كامل.

وأشار عبدي إلى أن نحو 12,500 عائلة لا تزال بانتظار العودة إلى رأس العين، مرجعاً التأخير بشكل أساسي إلى انتشار الألغام، ومؤكداً أنه “لا توجد تحديات أخرى تعيق عودة المهجرين” في الوقت الراهن.

وفي سياق متصل، لفت إلى وجود ترتيبات مع قوى الأمن الداخلي لإعادة أهالي محافظة الحسكة الموجودين حالياً في رأس العين إلى مناطقهم الأصلية.

وبشأن المسار السياسي، قال عبدي إن اتفاق الاندماج بين الأطراف المعنية “وصل إلى مراحله الأخيرة على مختلف المستويات، ولا سيما العسكرية والأمنية”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول توقيت الإعلان الرسمي عنه.